ابن حمدون
122
التذكرة الحمدونية
سأحدو ركابي عنك إنّ عزيمتي إذا نابني أمر كسلَّة منصل وإني امرؤ للرأي مني تطرّب [ 1 ] وليس شبا قفل عليّ بمقفل ورحل إلى الحجاز ، فبعث إليه معاوية بصلته وجائزته . « 327 » - خرج عروة بن أذينة إلى هشام بن عبد الملك في قوم من أهل المدينة وفدوا عليه ، وكان ابنه مسلمة بن هشام سنة حجّ أذن لهم في الوفود عليه . فلما دخلوا على هشام انتسبوا له [ 2 ] ، فقال له : ما جاء بك [ 3 ] يا ابن أذينة ؟ فقال : [ من المتقارب ] أتينا نمتّ بأرحامنا وجئنا بإذن أبي شاكر بإذن الذي سار معروفه بنجد وغار مع الغائر ضإلى خير خندف في ملكها لباد من الناس أو حاضر فقال له هشام : ما أراك إلَّا قد أكذبت نفسك حيث تقول : [ من البسيط ] لقد علمت وما الإشراف [ 4 ] من خلقي أنّ الذي هو رزقي سوف يأتيني فقال له ابن أذينة : ما أكذبت [ 5 ] نفسي يا أمير المؤمنين ، ولكني صدقتها وهذا من ذاك . ثم خرج من عنده وركب راحلته راجعا إلى المدينة ، فلما أمر لهم هشام
--> « 327 » الأغاني 18 : 243 ( والأبيات : 242 ) وعيون الأخبار 3 : 185 والشريشي 2 : 241 - 242 والفرج بعد الشدة 3 : 147 وانظر شعر عروة : 116 ، باختلاف في ترتيب الأبيات ، وربيع الأبرار 4 : 375 والمستطرف 1 : 69 ومجموعة المعاني : 68 .